2022-04-04 14:01 UTC
طلبت بعض الدول الكبرى المستهلكة للنفط في الغرب عدة مرات من السعودية والإمارات زيادة إنتاج النفط من أجل كبح جماح الأسعار المرتفعة بشكل كبير، وحتى الآن، ترفض الرياض وأبوظبي وأعضاء منظمة "اوبك" هذه المطالبات.
وأعلنت الرياض وأبوظبي في مناسبات عدة وبشكل واضح أنهما ملتزمتان بسياسة تحالف "أوبك+" الإنتاجية بالتعاون مع أعضاء "أوبك" ومنتجين من خارج المنظمة على رأسهم روسيا.
كورونا على الطاولة
أكد وزيرا الطاقة السعودي والإماراتي أن التركيز داخل أروقة تحالف "أوبك+" ينصب في الوقت الحالي على إعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية دون النظر إلى العوامل الجيوسياسية.
أما المحللون المقربين من أوبك والمهتمين بشؤون سوق الطاقة العالمي، فهم يرون أن أعضاء "اوبك" لن يزيدون إنتاج النفط لأنهم يرون بأن أسواق الطاقة العالمية لا تزال تعاني بشكل عام من تداعيات جائحة كورونا وأضرارها على الطلب.
أداة سياسية!
أما الغرب، فهم يرون أن تحالف "اوبك+" الذي يضم روسيا وعدة دول من كبار المنمتجين أصبحوا يشكلون تكتلا يتحكم في سوق الطاقة ليواجه الغرب كقوة جيوسياسية.
وبدا في الآونة الأخيرة المطالبات من جانب دول الغرب والمستهلكين الآسيويين لتحالف "أوبك+" بضرورة زيادة الإنتاج أن التحالف قوة جيوسياسية لا يستهان بها.
وفي ضوء الحرب الروسية في أوكرانيا واستعانة موسكو بإيراداتها من صادرات النفط والغاز الطبيعي لتمويل أنشطتها العسكرية في أوكرانيا، اعتبر بعض محللي الغرب أن تصرفات "أوبك" أصبحت بمثابة أداة سياسية.
كما أن قرار "اوبك" الأخير بعدم الأخذ في الاعتبار بيانات وكالة الطاقة الدولية المتعلقة بسياسات الإنتاج والغرب والطلب على النفط اعتبرته دول في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنه تصرف سياسي.
وفي المقابل، رفضت "أوبك" أي اتهامات أو تدخلات سياسية من طرفها أو من أطراف أخرى ملتزمة باستراتيجيات مرتكزة على أسواق الطاقة دون النظر إلى التوترات الجيوسياسية والانقسام الحاد على الساحة العالمية.
أما العامل الأبرز الذي يراه بعض الساسة في الآونة الأخيرة، فهو نقص وضعف الثقة بين قوى الغرب والعالم العربي، فالرئيس الأمريكي "جو بايدن" يتمتع بشعبية داخل أوروبا بسبب موقفه المعادي للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، لكن علاقته ببعض الدول العربية ليست على ما يرام.
كما ترى بعض القوى الغربية تحالفات تلوح في الأفق داخل العالم العربي وبعضه البعض، وفي نفس الوقت ميل الدول العربية تجاه الشرق المتمثل في روسيا والصين.
2022-04-04 13:40 UTC
ارتفعت أسعار النفط قرابة 4% بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لترتد بقوة من أدنى مستوى فى أسبوعين ، فى طريقها صوب تحقيق أول مكسب فى غضون الثلاثة أيام الأخيرة ، بفعل العقوبات الجديدة المحتملة على روسيا ،والتي جددت المخاوف حيال نقص المعروض فى السوق.
المزيد2022-04-04 13:16 UTC
فقدت أسعار العملة الرقمية "البتكوين" أكثر من2% خلال تعاملات يوم الاثنين على وشك تكبد ثاني خسارة خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، فى ظل تجدد المخاوف حيال تفاقم الأزمة الأوكرانية.
المزيد2022-04-04 12:52 UTC
أعلنت شركة العالمية للتأمين التعاوني، اليوم الاثنين عن تغيير مكية أحد المساهمين الكبار بالشركة، دون تأثير ذلك على العمليات اليومية للشركة، التي أكدت أنها سوف يستمر العمل كالمعتاد.
المزيد